NSO

مظاهرة مفتعلة بريف عفرين ضد تركيا، ومسلحو "PYD" يعتقلون سيدة وأربعة أطفال في مريمين

مظاهرة لمؤيدي حزب PYD في مريمين بريف عفرين ضد التدخل التركي في المنطقة

أجبرت قوات "الأسايش" التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي "PYD" أهالي قرية مريمين بريف عفرين، الجمعة، على إغلاق محالهم التجارية والتظاهر ضد عملية "غصن الزيتون" التي تقودها تركيا، كما رصد NSO اعتقال عدد من المدنيين في المنطقة لتواصلهم مع الجيش الحر.

وقالت مصادر من القرية لمراسل NSO إن مسلحي قوات "الآساييش" التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي "PYD" دعوا عبر مكبرات الصوت في المساجد الأهالي للتظاهر ضد العملية التركية، وأضاف المراسل أن سيارة لـ "الأسايش" دخلت القرية وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها.

وأضاف المصدر أن قرابة 30 شخصا حضروا إلى مكان المظاهرة، حيث وزع عناصر "الأسايش" لافتات تندد بالعملية التركية على عفرين، وطلبوا منهم الهتاف ضد العملية، مضيفا أن التظاهرة استمرت وقتا قصيرا وانحلت عقب تصويرها، وفق قوله.

وفي سياق مواز، اعتقل مسلحون من "PYD" أربعة قاصرين وامرأة في قرية مريمين شرق عفرين، بتهمة التواصل مع "الجيش الحر"، وسط تفتيش لجوالات بعض الأهالي في القرية.

وأكد مراسل "NSO" في منطقة عفرين أن مسلحي "PYD" اعتقلوا سيدة هي سماح البكري (28 عاماً) إضافة لأربعة أطفال، عرف منهم عايد طوبال (١٦ عاماً) وأحمد عادل قاسم (١٤ سنة) ، إضافة لاثنين من أصدقائهما. 

وقال مراسلنا إن سماح البكري اعتقلت في قرية مريمين بريف عفرين، بعد تفتيش هاتفها الجوال، حيث وجدوا فيه تسجيلات صوتية تشير إلى تواصلها مع أقارب لها في بلدة بيانون، بعضهم مقاتلون مع "الجيش الحر".

وأضاف المراسل أن شقيق "أحمد القاسم" هو مقاتل مع "الجيش الحر" في مدينة اعزاز، مشيرا أن اعتقاله جاء غالبا على خلفية منشور في حسابه على "فيسبوك" يتضمن صورة شقيقه الذي يقاتل مع فصائل "الجيش الحر" المشاركة في معارك "غصن الزيتون"، كم أنه تحدث أكثر من مرة أمام رفاقه بأن الفصائل ستصل إلى قرية مريمين، ليعتقل بعدها مع أصدقائه الثلاثة.

ولفت المراسل أن قرية مريمين تشهد حملة تشديد أمني تشمل تفتيش الهواتف المحمولة للمدنيين، إذا يمكن أن يوقف "جيش الثوار" أو مسلحي "الآساييش" أي شخص في الشارع ويفتش هاتفه دون سبب.

وشهدت قرية مريمين في وقت سابق توترا بين الأهالي وقوات "الأسايش"، بسبب اعتراض الأهالي على وضع دبابة في ساحة القرية، خوفا من تسببها بقصف المدينة من قبل الطائرات التركية، ما دفع "الأسايش" لإحضار رشاش ثقيل وتهديد المدنيين قبل أن تنقل الدبابة أخيرا إلى مكان آخر.

ويعاني المدنيون في منطقة عفرين بسبب القصف الجوي والمدفعي التركي الذي يطال مناطق المواجهات بين الجيش التركي وفصائل "الجيش الحر" المشاركة إلى جانبه من جهة، ومسلحي "حزب الاتحاد الديموقراطي – PYD" من جهة أخرى، في ظل منع حواجز قوات الأسد و"PYD" خروجهم إلى مناطق أخرى.

سوريا حلب عفرين غصن الزيتون الاسايش مظاهرات تركيا قسد الجيش الحر YPG

جوان عبدو

 مراسل عفرين

شارك هذا المحتوى