NSO

هجوم جديد لـ"داعش" جنوب إدلب والفصائل العسكرية تأسر إحدى مجموعاته

مقاتل من فيلق الشام المعارض يذخّر مدفعاً لاستهداف تنظيم "داعش" الذي يحاول التقدم بريف إدلب الجنوبي

شنَّ تنظيم داعش اليوم الاثنين، هجوماً جديداً على مناطق في ريف إدلب الجنوبي بعد تقدمه قبل أيام مروراً بمناطق سيطرة "قوات نظام الأسد" هناك، وسيطر على قرية في المنطقة بعد أن أسرت الفصائل العسكرية مجموعة كاملة من عناصره أثناء تسللهم إليها ليلا.

وقال مراسل NSO، إن تنظيم داعش سيطر على قرية الخوين التابعة لمنطقة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، بعد معارك مع فصائل عسكرية من "الجيش السوري الحر" وكتائب إسلامية، ليصبح على مشارف بلدة التمانعة القريبة من القرية.

وأوضح المراسل، أن السيطرة على "الخوين" جاءت عقب محاولات تسلل لتنظيم داعش منذ ليل الأحد - الاثنين، تمكّنت خلالها الفصائل العسكرية من أسر مجموعة يبلغ عددها ثمانية عناصر، قبل أن تتجدد المواجهات بين الطرفين وتنتهي بسيطرة التنظيم على القرية.

من جانبها، نشرت الفصائل والكتائب العاملة ضمن غرفة عمليات "دحر الغزاة" على حسابها في "تويتر"، مقطعا مصورا يظهر أسرى داعش في قرية الخوين، فيما أعلنت "هيئة تحرير الشام" أنها استهدفت بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، مجموعات أخرى لداعش حاولت التقدم إلى قرية أرض الزرزور المجاورة.

و"دحر الغزاة" هي غرفة عمليات شكّلتها فصائل "الجيش السوري الحر" والكتائب الإسلامية المنضوية مطلع شباط الجاري، وأطلقت معركة باسمها في اليوم التالي ضد قوات الأسد والميليشيات الأجنبية المساندة لها شرق وجنوب إدلب، تزامنا مع إطلاق "الحزب الإسلامي التركستاني" معركة مماثلة في ذات المنطقة تحت مسمى "لا يضرهم من خذلهم".

وتتركز المعارك الأن بين عناصر تنظيم داعش ويقدّر عددهم بـ 179 عنصرا جنوب إدلب، وبين فصائل غرفة عمليات "دحر الغزاة"، في محيط قريتي الزرزور وأم الخلاخيل اللتين شهدتا محاولات عدة لداعش بالتقدم نحوهما قبل يومين، أسرت خلالها "هيئة تحرير الشام" عنصرين وقتلت ثلاثة.

ولفت مراسل NSO، أن فصائل "الجيش الحر" وكتائب إسلامية، أرسلت تعزيزات عسكرية إلى محيط قرى "الخلاخيل والزروزو والخوين"، بهدف وقف تقدم تنظيم داعش، الذي سمحت "قوات النظام" إلى عناصر ه بالمرور عبر مناطقها إلى "المناطق المحررة" جنوب إدلب.

ويأتي تقدم داعش وسيطرته على قرية الخوين، بعد أن فتحت له "قوات نظام الأسد" قبل أيام، طريقا إلى مناطق سيطرة الفصائل العسكرية جنوب إدلب، خلال معارك "وهمية" مكّنت داعش من السيطرة على أربع قرى في منطقة الحمرا شرق حماة، انسحب النظام منها، في سيناريو مشابه لما حدث في منطقة عقيربات التي حاصرها النظام أواخر العام الفائت، قبل أن يسمح لداعش بفك الحصار عن نفسه والانطلاق إلى محاربة فصائل "الحر" في المنطقة.

وتشهد محافظة إدلب حملة عسكرية لقوات الأسد مدعومة بطائرات حربية روسية، خلفت مئات القتلى والجرحى المدنيين، ونزوح الآلاف، كما مكّنت قوات الأسد من السيطرة على مطار أبو الظهور العسكري وعشرات القرى شرق إدلب، فيما انسحب من بعضها لصالح تنظيم داعش الذي بدأ بالتقدم جنوبا.

سوريا ادلب قوات النظام داعش الجيش الحر الخوين معرة النعمان

جود الشمالي

مراسل NSO بريف حلب

شارك هذا المحتوى