NSO

فصائل "غصن الزيتون" تؤمّن اتصالاً برياً بين مناطق سيطرة المعارضة في حلب وإدلب

مقاتلون من عملية "غصن الزيتون" في محيط منطقة عرب ويران بريف عفرين

سيطرت فصائل "الجيش الحر" المشاركة إلى جانب القوات التركية في عملية "غصن الزيتون"، على آخر نقطة حدودية مع تركيا كانت تحت سيطرة مسلحي "حزب الاتحاد الديموقراطي PYD".

وانتزعت فصائل "الجيش الحر" قرى قرمنلق وسنارة الفوقاني وسنارة التحتاني في ناحية الشيخ حديد غربي منطقة عفرين من مسلحي "PYD"، لتتابع التقدم بعدها وصولا إلى النقاط الخاضعة لسيطرتها في ناحية جنديرس.

وكان "الحر" أعلن أمس سيطرته على عشر قرى شمال ناحية راجو أبرزها بلدة ميدان اكبس، ليتمكن بذلك من فتح طريق عسكري بين ناحيتي بلبل وراجو، بينما قالت وكالة "الأناضول" التركية إن عدد النقاط التي سيطرت عليها الفصائل منذ بدء العملية بلغت 115 نقطة بينها مركز ناحية بلبل، إضافة لـ 87 قرية، و6 مزارع، و20 جبل وتلة استراتيجية، وقاعدة عسكرية واحدة.

وأفادت مصادر ميدانية أن عناصر "وحدات حماية الشعب YPG" باتوا يعتمدون على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة فقط، بينما يتجنبون استخدام الآليات العسكرية بسبب استهدافها من الطائرات التركية، حيث تحلق طائرات الاستطلاع بشكل دائم فوق منطقة عفرين.

ورغم سيطرة فصائل "الحر" على كامل الشريط الحدودي في منطقة عفرين، إلا أن الطريق بين مدينة اعزاز شمال حلب وريف إدلب لم يصبح جاهزا بشكل كامل، إذ يفترض أن تتقدم الفصائل إلى مزيد من النقاط جنوب شرق قرية قرة بابا في ناحيتة راجو إضافة إلى ضرورة التوسع شرقا في المناطق التي تقدمت إليها اليوم، غرب مدينة الشيخ حديد، لتأمين طريق فعلي يمكن استخدامه بين المحافظتين، رغم إمكانية تحرك بعض القوات العسكرية في الوقت الحالي.

ويعتبر هذا الطريق أول اتصال بري بين مناطق سيطرة "الحر" في ريف حلب الشمالي ومناطق سيطرتها بريف إدلب، منذ تقدم قوات النظام وفكها الحصار عن بلدتي نبل والزهراء في 3 شباط عام 2016، لتفصل بذلك ريف حلب الشمالي إلى جزأين، والذي تبعه تقدم لـ "قوات سوريا الديموقراطية - QSD" خلال الشهر نفسه مسيطرة على مزيد من البلدات في المنطقة بمعارك مع فصائل "الحر".

 

 

سوريا تركيا غصن الزيتون عفرين حلب إدلب قسد الأسد روجآفا الجيش السوري Syria aleppo IDLIB ASSAD FSA pyd YPG sdf YPJ TURKEY RUAASIA

فريق التحرير

من إعداد فريق تحرير NSO

شارك هذا المحتوى