NSO

"هيئة تحرير الشام" تتقدم بريفي حلب وإدلب، وتفرج عن أسرى من "داعش" للقتال ضد "تحرير سوريا"

عناصر من تنظيم داعش عقب إلقاء "جيش العزة" القبض عليهم

سيطرت "هيئة تحرير الشام" اليوم على عدد من القرى والبلدات في ريفي حلب وإدلب بمواجهات مع "جبهة تحرير سوريا" فيما حصل NSO على معلومات تفيد بإفراج "الهيئة" عن عناصر من تنظيم "داعش" للقتال معها، بمشاركة مقاتلين أجانب من الأوزبك والتركستان.

وأعلنت "تحرير الشام" اليوم سيطرتها على قرى التوامة وكفر حلب وميزناز إضافة إلى حاجز القناطر وضاحية ريف المهندسين الأول قرب قرية كفرجوم، وقريتي تلعاد وترمانين، كما سيطرت على بلدتي معرة مصرين وزردنا ترمانين وحزرة ودير حسان وكفريحمول بريف إدلب.

ومع تزايد حدة المواجهات بين "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا" في ريفي حلب وإدلب، حصل مراسل NSO بريف حلب الغربي على معلومات تفيد بإفراج "تحرير الشام" عن نحو 180 عنصرا من تنظيم "داعش" وضمّهم إلى صفوف مقاتليها في ريف حلب الغربي.

وكان "جيش العزة" و"جيش النصر" التابعان لـ "الجيش الحر" ألقيا القبض على نحو 180 مقاتلاً من تنظيم داعش، وتم تحويلهم يوم 14 شباط الماضي إلى سجن "عقربات" في ريف إدلب الشمالي، لعرضهم على محكمة شرعية عسكرية.

وشنت "تحرير الشام" الأربعاء الماضي حملة اعتقالات طالت الأشخاص الذين وقفوا بوجهها وسيطرت على بلدات قاح وصلوة وأطمة إلى أن وصلت إلى قرية عقربات وسيطرت عليها.

وأفاد ناشطون وشهود من أبناء المنطقة لـ NSO أن "الهيئة" أفرجت عن عناصر تنظيم "الدولة" المحتجزين في سجن عقربات بأمر من القائد العسكري فيها "أبو عبد الله العراقي"، الذي يتولى منصب "أمير قاطع حلب".

وبحسب المعلومات التي حصل عليها NSO، فإن عدد عناصر التنظيم المفرج عنهم من السجن يبلغ نحو 150 عنصر، تم تسليحهم اليوم برشاشات خفيفة ومتوسطة، وزجتهم "الهيئة" في المعارك ضد "جبهة تحرير سوريا".

وكانت "هيئة تحرير الشام" أفادت أمس، أن المواجهات أسفرت عن أسر مجموعة من عناصر "جبهة تحرير سوريا" في قرية عقربات شمال إدلب، كما أدت لمقتل قائد عسكري من ألوية "صقور الشام" مع عدد من عناصره خلال محاولتهم السيطرة على قرية البارة بريف إدلب الجنوبي، مضيفة أنها أسقطت طائرتي استطلاع لـ "الجبهة" فوق قريتي كفربني وكفرلوسين.

ووجهت "تحرير الشام" قواتها بعد ذلك لاقتحام بلدة التوامة غرب حلب، وسط اشتباكات عنيفة بين الطرفين في قرية تلعدة، وتوجيه أرتال أخرى إلى قرية باتبو المطلة على طريق معرة مصرين عقب سيطرة "جبهة تحرير سوريا" عليها وخروج مظاهرات في البلدة طالبت بخروج "الهيئة" منها.

ووفق المعلومات التي حصل عليها NSO فإن مقاتلين أجانب من التركستان والأوزبك يشاركون إلى جانب عناصر "تحرير الشام" في المعارك الدائرة بالمنطقة، إضافة لمقاتلين من قبيلة "الشعيطات" كانوا قد انضموا لصفوف "الهيئة" في أوقات سابقة، حيث سيطرت "الهيئة" بدعم منهم على بلدة حزانو بعد اقتحامها من ثلاث جهات، كما سيطروا على بلدات رام حمدان وتل صندل ومعارة النعسان وكتيان.

كذلك هاجمت "هيئة تحرير الشام" بلدة دير حسان وسط قصف بالدبابات والأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ما أدى لوقوع إصابات بين المدنيين، حيث أسفرت المواجهات عن سيطرة "الهيئة" على البلدة، لتتوجه بعدها نحو بلدة ترمانين، حيث دخلتها وأنزلت علم الثورة عن دوار البلدة، كما اعتقلت خمسة مقاتلين من "جبهة تحرير سوريا" وأعدمتهم في ساحة البلدة بفتوى أصدرها شرعي الجناح العسكري في "الهيئة" أبو اليقظان المصري.

في أثناء ذلك، قالت إدارة مشفى كفرنبل إن نحو عشرين شخصا ملثما هاجموا المشفى واعتقلوا مصابا من قسم العناية، ليتفق بعدها المجلس المحلي ووجهاء المدينة، على تكليف "جيش إدلب الحر" بحماية المدينة وتحييدها عن الإقتتال.

وتقدمت "تحرير الشام" أمس في عدد من القرى والبلدات بريف إدلب، وذلك بعد تراجعها طوال الأيام الماضية من كامل ريف حلب الغربي، ومن أجزاء واسعة في ريف إدلب، وسط سيطرة "جبهة تحرير سوريا" على بعض هذه المناطق، وإعلان مدن وبلدات أخرى تحييد نفسها عن الاقتتال.


جود الشمالي

مراسل NSO بريف حلب

شارك هذا المحتوى