NSO

"غصن الزيتون" تسيطر على ناحية الشيخ حديد بعفرين، وPYD يوجّه النازحين إلى مناطق هجّر أهلها قبل عامين

مقاتلون من الجيش الحر في جبل "بافليون" بريف عفرين

سيطرت فصائل "الجيش الحر" اليوم على مركز ناحية الشيخ حديد غرب عفرين بعد يوم واحد من سيطرتها على مركز ناحية راجو، لتكون بذلك قد سيطرت بمشاركة الجيش التركي على ثلاث نواحٍ في منطقة عفرين منذ بدء عملية "غصن الزيتون"، كانت أولها ناحية بلبل شمال عفرين في الأول من شباط الماضي.

وأعلنت فصائل "الحر" أنها سيطرت اليوم على بلدة الشيخ حديد غرب عفرين بعد معارك مع مسلحي "حزب الاتحاد الديموقراطي – PYD" دون ذكر معلومات عن خسائر الطرفين.

كذلك أعلنت فصائل "الحر" السيطرة على قرية مستكان القريبة من ناحية الشيخ حديد، كما سيطرت على قريتي حاج خليل وخليلي والتلة (1102) على أطراف بلدة راجو التي سيطر عليها "الحر" أمس، بينما استهدفت الطائرات التركية مواقع لـ "PYD" في ناحية جنديرس.

وفي ناحية شران شمال شرق عفرين، سيطرت فصائل "غصن الزيتون" اليوم على قريتي كركلي وعلي بازنلي وعلى جبل بافليون الاستراتيجي الذي يطل على قريتي كفرجنة وقطمة والتان تقعان قرب المدخل الشرقي لمدينة عفرين، كما يطل على طريق عفرين حلب، ما يساعد على قطعه ناريا.

وأسفرت المعارك الدائرة على أطراف قرية بافليون اليوم عن مقتل اثنين من "الجيش الحر" وجرح أربعة آخرين، بينما قتل خلالها 11 عنصرا من "وحدات حماية الشعب – YPG" وجرح آخرون، وفق ما أفاد مصدر من فصائل "الحر" المشاركة في المعارك.

ومع التقدم الأخير لفصائل الحر وسيطرتها على ناحية الشيخ حديد، تبقى أمامها ثلاث نواح أخرى بيد مسلحي "PYD" هي ناحية جنديرس التي وصلت فصائل "الحر" إلى أطرافها الشرقية والجنوبية والغربية، وناحية شران التي تبعد فصائل الحر عنها نحو 2 كم باتجاه الشرق، إضافة لناحية معبطلي التي تفصلها عن فصائل "الحر" في الغرب نحو 6 كم.

وبالتزامن مع هذه المعارك قال مراسل NSO في مدينة عفرين، إن أعدادا كبيرة من النازحين تتوافد إلى المدينة وإلى بلدة دير جمال وقريتي فافين واحرص التي سبق أن هجر أهلها منها قبل عامين على ايدي مسلحي "PYD"، ويتزامن ذلك مع استمرار منعهم من التوجه إلى مناطق سيطرة النظام في حلب، مضيفا أن الأبنية التي لم ينته بناؤها في مدينة عفرين تمتلئ بالنازحين في ظل عدم توفر مناطق أخرى ينزحون إليها.

وتمنع قوات النظام وفصائل "حزب الاتحاد الديموقراطي" الأهالي في منطقة عفرين من مغادرتها باتجاه مدينة حلب، بينما اضطر من وجد طريقة للعبور، إلى دفع مبالغ كبيرة تتراوح بين 100 و 300 ألف ليرة سورية عن الشخص الواحد.

سوريا حلب تركيا عفرين غصن الزيتون الجيش الحر نزوح روجافا الشيخ حديد pyd YPG

فريق التحرير

من إعداد فريق تحرير NSO

شارك هذا المحتوى