NSO

افتتاح معبر للمدنيين شرقي إدلب بين مناطق سيطرة الاسد والمعارضة برعاية تركية - روسية

حافلات تقل مدنيين تنتظر فتح المعبر للتحرك من خلاله باتجاه مناطق سيطرة قوات الأسد بعد أن نزحوا بسبب القصف والمعارك

افتتحت قوات الأسد معبرا جديدا بين مناطق سيطرتها في ريف حلب الجنوبي وبين مناطق سيطرة المعارضة بريف إدلب الشرقي عند قرية تل طوقان الواقعة على الطريق الواصل بين مدينة سراقب وبلدة أبو الظهور، بهدف إعادة المدنيين إلى قراهم التي سيطرت عليها قوات الأسد بريف إدلب الشرقي.

وافتتحت قوات الأسد المعبر اليوم بالقرب من نقطة مراقبة تركية في المنطقة، حيث تم فتح المعبر برعاية روسية – تركية وفق ما أفاد مراسل NSO، بعد مطالبة المجالس المحلية جنوب حلب للنظام بفتح معبر لعودة المهجرين إلى قراهم.

ويقع المعبر الجديد على الطريق الواصل بين سراقب وأبو الظهور الذي يمر من منطقة تل السلطان المجاورة لقرية تل طوقان، ويرجح أن تقوم قوات المراقبة التركية بتسيير أمور المعبر من جهة ريف إدلب، والقوات الروسية من جهة ريف حلب.

وشهد المعبر اليوم توافد عشرات المدنيين غالبيتهم من كبار السن، من الراغبين بالعودة إلى قراهم التي سيطر عليها النظام في ريف حلب الجنوبي وريف إدلب الشرقي، خصوصا مع استمرار المعارك في ريف إدلب بين "جبهة تحرير سوريا" وهيئة تحرير الشام".

وسبق أن أغلقت معظم المعابر بين مناطق سيطرة قوات الأسد والمناطق التي تسيطر عليها الفصائل، أبرزها معبر أبو دالي الذي شهد تبادلا للسيطرة بين "هيئة تحرير الشام" وقوات النظام، إضافة لمعبر السعن بين رف حماه ومناطق سيطرة الفصائل، ومعبر مورك الذي افتتح لتسهيل عبور القوافل التجارية وتسهيل حركة المسافرين، كما أغلقت المعابر التي كانت تصل ريف إدلب مع منطقة عفرين بعد بدء عملية "غصن الزيتون".

وسيطرت قوات النظام مدعومة بالطائرات الحربية الروسية وميليشيات إيرانية وعراقية ولبنانية في وقت سابق على معظم قرى ريف حلب الجنوبي، بعد معارك مع "هيئة تحرير الشام" تمكن النظام خلالها من السيطرة على المناطق الواقعة شرق سكة الحجاز بالكامل إضافة لمناطق أخرى غربها، وسط حركة نزوح كبيرة للأهالي من المنطقة خلال المعارك.

سوريا ادلب حلب نظام الاسد تركيا روسيا معابر نزوح غصن الزيتون

جود الشمالي

مراسل NSO بريف حلب

شارك هذا المحتوى