NSO

غصن الزيتون تسيطر على سد ميدانكي الاستراتيجي، و"PYD" يحصر اهالي عفرين داخل المدينة

​مقاتلون من "غصن الزيتون" في معسكر كفرجنة بريف عفرين

سيطرت فصائل "الجيش الحر" المشاركة في معركة "غصن الزيتون" على سد ميدانكي الاستراتيجي في ناحية شران شمال شرق عفرين، وعلى عدد من القرى في المنطقة، بعد مواجهات مع مسلحي "حزب الاتحاد الديموقراطي - PYD".

ويعتبر سد ميدانكي أهم السدود في المنطقة إذ يحجز وراءه بحيرة تقدر مساحتها بنحو 14 كم مربعا، وتستخدم مياهها للري والشرب، حيث سبق واتهمت "قوات سوريا الديموقراطية - QSD" الجيش التركي بقصف جسم السد، قائلة إن القصف أدى لأضرار بالغة فيه، محذرة أن انهيار السد سيؤدي غرق العديد من القرى، ومساحة واسعة من أراضي عفرين.

كذلك سيطرت فصائل "الحر" اليوم على بلدة كفرجنة ومعسكر الطلائع المجاور لها والذي كان نقطة عسكرية للقوات الروسية قبل بدء عملية "غصن الزيتون" إضافة للسيطرة على قريتي حلوبي صغير ومشعلة في ناحية شران أيضا، وعلى تلة جنديرس جنوب غرب عفرين.

وفي السياق ذاته أفاد مصدر خاص لـ NSO أن عناصر جيش الثوار الذين يتخذون بلدة مريمين مركزا لهم، بدؤوا بنقل مقراتها ومقاتليهم مع عائلاتهم من البلدة إلى مدينة تل رفعت، بعد اقتراب فصائل "الحر" منها.
وأفاد مراسل NSO أن الفصائل سيطرت على سفح الجبل المطل على البلدة بعد سيطرتها على بلدة كفرجنة مستخدمة طريقا ترابيا كان عناصر "وحدات حماية الشعب - YPG" قد خصصوه سابقا لمرور سيارات المازوت، مضيفا أن الفصائل باتت على بعد نحو 2 كم عن بلدة مريمين.

وأفاد ناشطون إعلاميون يرافقون فصائل "الجيش الحر" خلال المعارك أن الفصائل تمكنت من أسر عدد من مسلحي الفصائل التابعة لـ "حزب الاتحاد الديموقراطي"، دون ذكر أعدادهم أو مكان أسرهم.

إلى ذلك تداول ناشطون مقطعا مصورا قالوا إنه لعناصر من "وحدات الكوماندوز" التركية، أثناء توجهها نحو منطقة عفرين للمشاركة في المعارك هناك.

* سلطات "PYD" تمنع الأهالي من مغادرة مدينة عفرين

أفاد مصدر ميداني لـ NSO من مدينة عفرين، أن قوات الأسايش التابعة لـ "الإدارة الذاتية" التي يهيمن عليها "PYD" أغلقت طريق عفرين - ترندة المؤدي إلى بلدة نبل، ومنها إلى مدينة حلب.

ويعتبر طريق ترندة هو الطريق الوحيد المتبقي للخروج من مدينة عفرين بعد إغلاق بقية الطرق بسبب تقدم فصائل "غصن الزيتون"، حيث أغلق طريق كفرجنة مع تقدم الفصائل في اليومين الأخيرين، كما سبق ذلك إغلاق طرق طريقي راجو وجنديرس.

وأضاف المصدر أن حاجزا لقوات "الأسايش"على أطراف حي الأشرقية يمنع المدنيين من مغادرة المدينة، مشيراً أن عدد عناصر الحاجز كان لا يتجاوز عشرة عناصر سابقا، إلا أنهم باتوا يقدرون بالعشرات اليوم، مع وجود سيارات وأسلحة خفيفة.

وقال مصدر محلي من المدينة إن قوات "الأسايش" منعت حتى المدنيين المقيمين أصلا خارج عفرين من مغادرتها رغم أن بعضهم يستخدمون هذا الطريق بشكل يومي.

ورصد NSO بعض الحالات التي منعت من المغادة أبرزها شاب من قرية باصلحيا يعمل في مدينة عفرين ويذهب إليها بشكل يومي، إضافة إلى شاب آخر من قرية قطمة، كان ينوي الذهاب إلى بلدة إحرص للإقامة فيها، كما منعت عائلة من كفرخمرة من مغادر المدينة باتجاه حلب.

كذلك منعت قوات "الأسايش" الأهالي من التوجه نحو قرية فافين ومحيطها، عبر حاجز لها عند مدخل قرية كفرنايا، إذ يسمح للأهالي بالوصول إلى بلدة دير جمال ومدينة تل رفعت فقط، ويقيم في مدينة عفرين آلاف النازحين ممن توجهوا إليها هربا من القصف والمعارك في مناطقهم، حيث أشار مراسلنا أن بعضهم يقيمون عند أقاربهم بينما يقيم غالبيتهم في أبنية غير مكتملة.

وسبق أن منعت سلطات "PYD" وقوات النظام المدنيين من التوجه إلى مدينة حلب أو مناطق سيطرة قوات النظام عند بداية المعارك، حيث استطاع عدد محدود من الأهالي الوصول إلى حلب بعد دفع نبالغ مالية كبيرة لعناصر الأسايش والنظام.
 

عفرين غصن الزيتون حلب تركيا الميدانكي كفر جنة حزب الاتحاد الديمقراطي

فريق التحرير

من إعداد فريق تحرير NSO

شارك هذا المحتوى