NSO

أكثر من 20 مجلسا محليا شرق معرة النعمان يناشدون المنظمات الإغاثية للعودة إلى المنطقة

اجتماع ضم اكثر من 20 مجلس محلي بريف معرة النعمان

عقد المكتب الإغاثي الموحد في ريف معرة النعمان الشرقي اجتماعا ضم ممثلين عن أكثر من 20 مجلسا محليا لقرى المنطقة، ناقشوا خلاله أهمية عودة المنظمات الإغاثية للعمل في المنطقة بعد توقف عملها منذ نهاية العام الماضي، كما اتفقوا على جمع مبالغ مالية من متبرعين مدنيين وتقديمها للمحتاجين.

وتعاني العائلات المقيمة في قرى الريف الشرقي لمعرة النعمان جنوب إدلب صعوبة في تأمين أساسيات الحياة كالغذاء والأدوية والمحروقات، بسبب المعارك التي شهدتها المنطقة خلال الحملة العسكرية التي شنتها قوات الأسد على ريف إدلب الجنوبي والشرقي، وإضافة لتوقف المنظمات الإغاثية عن العمل في المنطقة بسبب الأوضاع الأمنية السيئة.

وقال رئيس المكتب الإغاثي الموحد، ضياء بكور لمراسل NSO إن الهدف من هذا الاجتماع هو تأمين مبالغ مالية من الأهالي وتقديمها للعائلات الأكثر حاجة والأشد فقرا، في محاولة لإيجاد حل مؤقت بسبب عدم وجود منظمات إغاثية. 

وأشار "بكور" أن كافة المنظمات أوقفت عملها شرق معرة النعمان منذ نهاية عام 2017، ومنذ ذلك الوقت لم تعد أي منظمة للعمل رغم تحسن الوضع الأمني بشكل واضح جدا، قائلا إن "منظمة دار" على سبيل المثال، أوقفت بشكل كامل دون معرفة السبب، حيث أدى إيقافها إلى تدهور الوضع الانساني لأنها كانت تتكفل بتوفير احتياجات الأرامل وأسر ذوي الاحتياجات الخاصة والنازحين، إضافة لعملها بتقديم مساعدات في المجال الزراعي، لافتا أن توقفها أثر على جميع سكان المنطقة باعتبارها منطقة تعتمد على الزراعة بالدرجة الأولى.

كذلك أكد رئيس المجلس المحلي في بلدة معصران المهندس يوسف عباس لـ NSO أن البلدة لم تتلق أي مساعدات أو دعم إنساني منذ أواخر العام الماضي بسبب القصف المكثف الذي تعرضت له المنطقة من قبل قوات الأسد، والذي أجبر أهالي معصران والمدنيين الذين كانوا قد نزحوا إليها على مغادرتها والنزوح نحو مناطق أقل خطورة.

ولفت "عباس" أن أهالي البلدة والنازحين المقيمين فيها عادوا مؤخرا إليها، إلا أن المنظمات الإغاثية لم تتابع عملها، مطالبا هذه المنظمات بالعودة إلى المنطقة لمساعدة الأهالي والنازحين، خاصة "منظمة دار" و "بيبل إن نيد".

إلى ذلك أشار رئيس المجلس المحلي في بلدة معرشمشة، أحمد الياسين، إن المكتب الإغاثي الموحد لديه أكثر من ألف عائلة تحتاج لمواد إغاثية دون وجود أي منظمة عاملة في المنطقة، موجها "نداء استغاثة" لهذه المنظمات يطالبها فيه بالعودة إلى ريف معرة النعمان الشرقي ومتابعة عملها الإنساني بعد أن عاد الأهالي والنازحون إلى قراهم.

وشهد ريف حلب الجنوبي وريف إدلب الجنوبي والشرقي منذ كانون الثاني الفائت، قصفا جويا ومدفعيا وصاروخيا مكثفا لقوات النظام والميليشيات المساندة لها والطائرات الحربية الروسية، سيطر النظام خلالها على عشرات النقاط هناك، ما أدى لنزوح عشرات آالاف المدنيين من المنطقة، قبل أن تنخفض حدة القصف من قبل النظام بعد تقدمه غرب بلدة أبو الظهور.

سوريا ادلب معرة النعمان المجلس المحلي منظمات اغاثية تبرعات قوات الاسد نزوح ابو الظهور

جود الشمالي

مراسل NSO بريف حلب

شارك هذا المحتوى