NSO

قتلى في مواجهات بين "وحدات حماية الشعب YPG"و مقاتلي "أهل الديار" بريف حلب

مقاتل من الجيش الحر على الخطوط الأمامية في مواجهة وحدات حماية الشعب YPG بريف حلب الشمالي

شنّ مقاتلو غرفة عمليات "أهل الديار" المشكلة من فصائل معارضة هجوماً، صباح اليوم الإثنين، على بلدة "عين دقنة" في ريف حلب الشمالي، الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تهيمن عليها "وحدات حماية الشعب YPG".

وقال القائد العسكري في "أهل الديار" فاضل لحموني لـ "NSO" إن نحو 200 مقاتل من أهالي القرى والمناطق التي يسيطر عليها مقاتلوا "قسد" بريف حلب الشمالي، هاجموا مواقع عسكرية لـ"قسد" داخل قرية عين دقنة بعد تمهيد مدفعي استهدف عين دقنة وقرية بيلونة المحاذية لها، واستمرت المعركة مدة ساعتين ونصف، وأسفرت عن أسر عنصر من "قسد"، وقتل نحو 15 آخرين، في حين قضى مقاتل واحد وجرح ثلاثة من "أهل الديار" خلال العملية.

وأشار لحموني إلى أن مقاتلي "أهل الديار" تمكنوا من السيطرة على كتلة مبان على أطراف القرية، لكن اضطروا إلى الانسحاب منها بعد ساعات بسبب كثافة القصف الذي تعرضوا له من "قسد".

وبحسب مصدر من المعارضة المسلحة بريف حلب الشمالي فضل عدم الكشف عن هويته، فقد خسر مقاتلو "أهل الديار" ستة مقاتلين على الأقل في هجومهم، في حين تم أسر مقاتل آخر، وما زال أربعة مقاتلين محاصرين في مكان الهجوم.

وتقع بلدة عين دقنة، جنوب مدينة اعزاز، وتعتبر نقطة دفاع متقدمة لقوات سوريا الديمقراطية عن بلدة منغ، والمطار العسكري المجاور لها.

وتشكلت غرفة عمليات أهل الديار في 6 حزيران/يونيو من مقاتلين معارضين من أبناء بلدات: تل رفعت ومنغ والقرى المجاور لها، التي سيطرت عليها قوات قسد في شباط/فبراير 2016، ووضعت الغرفة على رأس أهدافها صد تجاوزات "وحدات حماية الشعب YPG" واستعادة المناطق التي يسيطر عليها بريف حلب الشمالي وفي مقدمتها مدينة تل رفعت وقراها.

 


جود الشمالي

مراسل NSO بريف حلب

شارك هذا المحتوى