NSO

ضحايا بغارات جوية على ريف إدلب تزامنا مع تقدم لقوات الأسد باتجاه مطار أبو الظهور

فريق الدفاع المدني يحاول أخماد الحريق في سيارة استهدفتها طائرات روسية شرق سراقب بريف إدلب وقتلت فيها مدنيين اثنين نازحين من ريف إدلب الجنوبي

قتل عدد من المدنيين وجرح آخرون أمس الإثنين، بغارات شنتها طائرات حربية تتبع لروسيا والنظام على مناطق عدة في محافظة إدلب، ما تسبب أيضا بأضرار مادية في الأبنية والممتلكات.

وقال مراسل "NSO" في محافظة إدلب، إن أربعة مدنيين من عائلة واحدة قتلوا بغارات لطائرات روسية على بلدة جرجناز قرب مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، وأسفر استهداف الطائرات الحربية التابعة لنظام الأسد لسيارة تقل نازحين قرب سراقب عن مقتل شخصين وإصابة آخرين.

كذلك قتل مدني بغارات لطائرات حربية على قرية أبو حبة في الريف الجنوبي، بينما أصيب مدنيان بغارات مماثلة على بلدة تل مرديخ.

وأضاف مراسل "NSO" أن الغارات طالت أيضا كلا من بلدات الغدفة وأبو دقنة والتح والتمانعة، إضافة إلى بلدات حلبان والخربة والقراطي ومدينة سراقب، فيما تعرضت أطراف بلدة كفرعميم لقصف بالبراميل المتفجرة.

وكان أكثر من ثلاثين مدنيا قتلوا بانفجار وقع وسط مدينة إدلب ليل أمس، ما أسفر أيضا عن جرح نحو مئة آخرين، حيث أفادت الأنباء أن التفجير ناجم عن سيارة مفخخة، إلا أن جهات عدة رجحت لاحقا أن يكون ناجما عن قصف روسي طال المدينة.

وتزامنت هذه الغارات المكثفة مع استمرار تقدم قوات النظام في ريف إدلب الجنوبي، حيث سيطرت أمس على ناحية سنجار، للتابع التقدم اليوم مسيطرة على قرى اعجاز، والمشرفة، وأبو طحيجة، حرملا، وكراتين.

ومع تقدم قوات النظام، باتت تبعد نحو عشرة كيلومترات عن مطار أبو الظهور في ريف إدلب الشرقي، تزامنا مع قصف بصواريخ بعيدة المدى على بلدة أبو الظهور، دون أن يتسنى لنا التأكد من وجود قتلى أو مصابين.

ويتعرض ريف إدلب الجنوبي لقصف مكثف من طائرات النظام الحربية والطائرات الحربية الروسية، تزامنا مع اشتباكات بين قوات النظام والميليشيات الداعمة له من جهة، و"هيئة تحرير الشام" وفصائل أخرى من جهة ثانية، خلال محاولات النظام للتقدم في المنطقة.

سوريا إدلب حلب نزوح تهجير قصف الأسد داعش هتش

جود الشمالي

مراسل NSO بريف حلب

شارك هذا المحتوى