NSO

كيلومتر واحد يفصل "قوات الأسد" عن مطار أبو الظهور وضحايا في سراقب ومعرة النعمان

مدخل مطار أبو الظهور العسكري - تشرين الثاني ٢٠١٧، وكالة الأناضول

تواصل "قوات الأسد" تقدمها نحو مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي، مسيطرةً على أكثر من عشر قرى جديدة لتصبح على بعد كيلومتر واحد عن المطار، في ظل قصف جوي مكثّف على مناطق شرق إدلب وجنوبها، أسفرت عن وقوع ضحايا مدنيين.

وقال مراسل "NSO" في إدلب، إن "قوات الأسد" سيطرت اليوم الأربعاء على عدد من القرى شرق إدلب منها "جب أبيض، العزيزية، العادلية، راس العين، رسم نياص، مبوس، رسم الجحش، العوجة، رسم البرج، أم طماخ، رسم الخشوف، البوبدر، كولة البوبدر، بياعة كبيرة، بياعة صغيرة، رئيفة"، بعد اشتباكات مع عناصر "هيئة تحرير الشام" التي انسحبت من تلك القرى.

ويأتي ذلك عقب سيطرة "قوات الأسد" مدعومة بمليشيات أجنبية أمس الثلاثاء، على قرى أخرى منها "الجابرية، اصطبلات، ظفر صغير، ظفر كبير، الخريبة، ربيعة برنان" جنوبي مطار أبو الظهور، بمعارك مع "تحرير الشام"، دون معلومات عن خسائر بشرية أو مادية في صفوف الطرفين.

وأضاف المراسل نقلاً عن ناشطين محليين، أن مدنيين اثنين قتلا وجرح ثلاثة آخرون بينهم طفل، جراء ست غارات شنتها طائرات حربية روسية على مدينة سراقب في الريف الشرقي، كما قتل مدني بغارات مماثلة طالت مدينة معرة النعمان في الريف الجنوبي.

ولفت المراسل، أن حركة النزوح ما تزال مستمرة في القرى والبلدات المجاورة والقريبة من مطار أبو الظهور، على خلفية الحملة العسكرية المتواصلة لقوات النظام وحلفائه التي تهدف للسيطرة على المطار، وسط قصف جوي روسي "مكثّف" على المنطقة.

ورجّحت مصادر عسكرية لـ NSO، أن قوات النظام ربما توفف حملتها العسكرية في ريف إدلب الجنوبي وتلتزم باتفاق "تخفيف التصعيد" أحد أبرز مخرجات محادثات "أستانة" حول سوريا، ولكن بعد وصولها إلى مطار أبو الظهور العسكري وسيطرتها عليه بالكامل.

ويتزامن تقدم "قوات الأسد" في ريف إدلب مع معارك أخرى تشنها "قوات الأسد" في منطقة جبل الحص جنوب جلب المتاخم، وسط مخاوف من أن يصبح ما تبقى من ريف حلب الجنوبي منطقة عسكرية بالكامل، في حال تمكّن "النظام" من السيطرة على مطار أبو الظهور القريب من المنطقة.

سوريا ادلب قوات الاسد سراقب تحرير الشام روسيا غارات استانة قرى ابو الظهور

جود الشمالي

مراسل NSO بريف حلب

شارك هذا المحتوى